ابن الكلبي
كتاب الأصنام 71
كتاب الأصنام ( تنكيس الأصنام )
الكعبات - أو ذو الكعبات بيت كان لربيعة ، كانوا يطوفون فيه . ( عن تاج العروس ) المحرق - صنم لبكر بن وائل كان بسلمان . ( عن تاج العروس ) وسلمان موضع . ( انظر ياقوت ج 3 ص 121 ) المدان - صنم ، وبه سمى عبد المدان ، وهو أبو قبيلة من بنى الحرث ، منهم عليّ بن الربيع ابن عبد الله بن عبد المدان الحارثي المدانى ، ولى صنعاء أيام السفاح . وعبد المدان اسمه عمرو ، وعبد الله ابنه هذا كان يسمى عبد الحجر ، له وفادة ، فسماه النبيّ ( صلى الله عليه وسلم ) عبد الله . ( عن تاج العروس ) مرحب - صنم كان بحضرموت اليمن ، وذو مرحب ربيعة بن معد يكرب ، كان سادنه أي حافظه ( عن تاج العروس ) منهب - صنم ذكره الجاحظ في التربيع والندوير صفحة 104 . النصب - كل ما عبد من دون الله تعالى ، والجمع النصائب وأنصاب . وكانوا يعبدون الأنصاب ، وهي حجارة كانت حول الكعبة ، تنصب فيهلّ عليها ويذبح لغير الله تعالى . وقال القتيبىّ : « النصب صنم أو حجر . وكانت الجاهلية به ، تذبح عنده فيحمرّ الدم [ 1 ] . ومنه حديث أبي ذرّ في إسلامه . قال : فخرجت مغشيّا علىّ ثم ارتفعت كأني نصب أحمر . يريد أنهم ضربوه حتّى أدموه فصار كالنصب المحمرّ بدم الذبائح » ( ملخصا عن تاج العروس ) الهبا - صنم لقوم عاد . ( عن مروج الذهب ) للمسعودىّ [ طبع پاريس ج 3 ص 295 ] ذات الودع - هكذا في النسخ [ أي نسخ القاموس ] والصواب بالسكون ، الأوثان ويقال : هو وثن بعينه ، وقيل سفينة نوح ( عليه السلام ) وبكل منهما فسر قول عدىّ بن زيد العبادىّ : كلا يمينا بذات الودع لو حدثت * فيكم وقابل قبر المساجد الزارا الأخير قول ابن الكلبي قال : يحلف بها وكانت العرب تقسم بها وتقول بذات الودع . ( عن تاج العروس ) ياليل - صنم أضيف إليه كعبد يغوث وعد مناة وعبد ودّ وغيرها . ( عن تاج العروس ) ( تمت )
--> [ 1 ] في هامش « تاج العروس » عبارة كتبها المصحح في هذا الموضع تفيد أن قوله : « فيحمر الدم » به خط السيد مرتضى . ثم قال المصحح : ولعله « فيحمره الدم » أو « فيحمرّ بالدم » [ وهذا التصويب هو الصواب ] .